الثلاثاء، 13 مايو 2014

الجرح

مجروح فؤادى البائس
مخدوع بزيف الصداقة
عن اى صداقة اتحدث .. اتخيل .. اتوهم
يا له من ماضى اعمت المشاعر فيه عينى
يا له من كذب اهترت بسماعه اذنى
من الملام
ااكون انا
ام يكون من وثقت به
نحن الاثنان و قعنا فى شرك الاهمال
هو لانه اهمل الضمير
و انا حين اهملت الحقائق
هو حين صدق ان الانسان مجرد وسيلة
و انا حين ظننت ان الانسان لا يحمل سوى الصفاء

الحق

حين يحق الحق و تذهب خيالات الاكاذييب
نجد ان السفن اتت بما لا تشتهى الانفس الطيبة
حين تنكشف الاقنعة و يدبر كل مخادع و تنكمش اوهامه و تنقشع السماء الملبدة بغيوم الضلال و تنفرج اسارير الروح المجبولة على الفطرة السوية
حينها فقط
تستقر الاجساد و ترتاح الابدان و تتأمل الالباب و تصغى القلوب
و نذهب الى راحة الضمائر مسرعين الخطوات
حينها تهبط الانفاس الى خلوتها و تتحرك الاعين الى مهجتها و تنصت الاذان الى مطربها
و تكون الحياة السعيدة
تلك امنياتى

الضمير الانسانى 2

عندما يتحمس الفرد لمصارحة النفس .. يجد ان هناك اشياء تقف حائل دون تلك المصارحة
لكن يظل الصمود هو المطلب الوحيد لانقاذ الضمير لمن اراد
للأسف يخفى على الفرد ان المصارحة الصادقة تصحبها دائما انفراجة روحية و علو نفس
ويراود النفس امل وحيد ليزداد اليقين بأن تلك المصالحة تعمل على احياء الضمير
هنا اتكلم عن الضمير الانسانى النائم بدون سبات اى انه يصحو هنية و يغفو هنية
فيظل يتأرجح بين هذا و ذاك و يبقى هناك الاستواء على وضع معين و هنا اعنى ان يفيق افاقة تقصف و تدك الحوائط التى وضعها لتستر رؤيته للصواب او العكس ان ينغمس فى غيبوبة تميت القلب فيتبعه موت الضمير الذى لا يقوى على لوم الانا.
هنا تتبلور فلسفة الحياةو الفطرة التى جبل الانسان عليها حين ولد يحمل بين طياته كل الخير و كل الشر.
ثم يركب قطار الحياة و يكون الخيار امامه اى الطرق يسلك
اما ان يسلك طريق الصواب فيجنى ثمار الخير
او ان يسلك طريق السراب فلا يلومن الا نفسه
لكن يبقى السؤال ز اى العوامل من شائنا ان تساعد على وجود دليل الاختيار ؟
اظن انه المحيط المجتمعى الذى يورث عوامل الاختيارو ان كان الفرد يمر كل فترة بلأختبار يتجدد معه تقدير خياره و تدور الدائرة الى ان يذهب الفرد كما اتى وحيدا ليس له من مسعف سوى نفسه الماضية التى قننت مكان تواجده اما خير و اما شر

ضمير الانسان 1

دنيا الزييف
دائما صاحبة نصيب فى الحياة
لكن غير مستمر
حين تتدنى الاخلاق
نتذكر الضمير الانسانى
فتعلو دنيا الزيف علوا موهوما
لكن سرعان ما تسترد الحياة عافيتها و تنبذ السوء و تحتضن الخير