الثلاثاء، 13 مايو 2014

الضمير الانسانى 2

عندما يتحمس الفرد لمصارحة النفس .. يجد ان هناك اشياء تقف حائل دون تلك المصارحة
لكن يظل الصمود هو المطلب الوحيد لانقاذ الضمير لمن اراد
للأسف يخفى على الفرد ان المصارحة الصادقة تصحبها دائما انفراجة روحية و علو نفس
ويراود النفس امل وحيد ليزداد اليقين بأن تلك المصالحة تعمل على احياء الضمير
هنا اتكلم عن الضمير الانسانى النائم بدون سبات اى انه يصحو هنية و يغفو هنية
فيظل يتأرجح بين هذا و ذاك و يبقى هناك الاستواء على وضع معين و هنا اعنى ان يفيق افاقة تقصف و تدك الحوائط التى وضعها لتستر رؤيته للصواب او العكس ان ينغمس فى غيبوبة تميت القلب فيتبعه موت الضمير الذى لا يقوى على لوم الانا.
هنا تتبلور فلسفة الحياةو الفطرة التى جبل الانسان عليها حين ولد يحمل بين طياته كل الخير و كل الشر.
ثم يركب قطار الحياة و يكون الخيار امامه اى الطرق يسلك
اما ان يسلك طريق الصواب فيجنى ثمار الخير
او ان يسلك طريق السراب فلا يلومن الا نفسه
لكن يبقى السؤال ز اى العوامل من شائنا ان تساعد على وجود دليل الاختيار ؟
اظن انه المحيط المجتمعى الذى يورث عوامل الاختيارو ان كان الفرد يمر كل فترة بلأختبار يتجدد معه تقدير خياره و تدور الدائرة الى ان يذهب الفرد كما اتى وحيدا ليس له من مسعف سوى نفسه الماضية التى قننت مكان تواجده اما خير و اما شر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق